أحمد بن محمد الخفاجي

38

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

أنها تساويه في ذاته وصفاته ولا أنها تخالفه في أفعاله لأنهم لما تركوا عبادته إلى عبادتها وسموها آلهة شابهت حالهم حال من يعتقد أنها ذوات واجبة بالذات قادرة على أن تدفع عنهم بأس اللّه وتمنحهم ما لم يرد اللّه بهم من خير فتهكم بهم وشنع عليهم بأن جعلوا أندادا لمن يمتنع أن يكون له ندّ ولهذا قال موحد الجاهلية زيد بن عمرو بن نفيل :